.
.
.
.
.
.
وقى الله مصر والمصريين جميعا شر فتنة ملعون من أيقظها.
إخواني .. أخواتي.. أبنائي .. بناتي.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...أنا وطني .. أحب وطني .. وكل أبناء وطني .. أنشد الخير لوطني .. أنشد الحرية لوطني .. و أمد يدي لكل وطني .. كي نعيد البسمة لوطني
رسالة إلى فضيلة المرشد العام |
أحمد موفق زيدان : بتاريخ 19 - 7 - 2008 |
![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد، أكتب إلى فضيلتكم من ديار الغربة التي طالت على أبناء لك بعد أن حال نظام البعث الطائفي السوري بينهم وبين العودة إلى ديارهم لعقود مريرة ، بينما سمح لكل الرعاع أن يدخلوا شآم الأمويين، ليُحرم منها أبناؤها البررة الذين شرّدهم نظام طائفي حصّن نفسه بعدة أحزمة مزورة وخادعة من القومية والعروبة والإسلامية المقاومة، ونحو ذلك من الأوصاف التي لا تنطلي سوى على من أعمى الله تبارك وتعالى بصره وبصيرته .... فضيلة المرشد العام ... إن ما فعله هذا النظام من تدمير للشخصية السورية لم يقوى عليه غورو وبنو صهيون.... فسوريا وشعبها الذي كان مسيسا إلى النخاع ومهموما بهموم أمته أصبح مدجنا لا يرى إلا ما يراه طاغية الشآم .ساعده على ذلك دعم حركات قومية وإسلامية وفرت له غطاءً إسلاميا لم يحلم به ، بحيث غدا الإخوان السوريون هم النشاذ ما دامت حركات إسلامية عالمية ووطنية داعمة أو صامتة عليه ... إذ سمح لهذه الحركة ....في حين يُحرم منها أبناؤها عبر تغييبهم إما في غياهب السجون ، أو من خلال نفيهم في منافي الأرض، وبالتالي نجح هذا النظام على أن معركته ومشكلته ليست في الإسلاميين بقدر ما هي مع حركة الإخوان والإسلاميين في سوريا، وفي هذا خذلان للأخوة والمناصرة ... فضيلة المرشد.. إن الشعب السوري له حقوق عليكم ... حق الإسلام وحق العروبة وحق الجيرة وحق المصير وحق التاريخ وحق المناشدة في أن يكون لكم موقف واضح تجاه مهزلة يعلنها النظام صباح مساء وهو أبعد ما يكون عنها مهزلة المقاومة والممانعة، فهل هذه المقاومة تعني تصفية سوريا من خيرييها وأبنائها، وما أحداث تدنيس المصحف الشريف في سجن صيدنايا، والاستعداد كما يتردد لاقتراف مجزرة جديدة في السجن بحق الركع السجد إلا نقطة في بحر جرائمه ....هل المقاومة تعني نهب سوريا على أيدي رامي مخلوف وأقربائه؟؟، وهل المقاومة تعني فتح باب التشيع على مصراعيه للفرس؟؟؟، وحرمان أبناء سوريا الحقيقيين من العيش فيها والدعوة فيها ؟؟؟،إن ما يجري باختصار شريك فيه كل من لم يأخذ على يد الظالم، وشريك فيه كل من تستر على هذا النظام، وشريك فيه كل من يدافع عن هذا النظام ... فضيلة المرشد... إن المطلوب عاجلا غير آجل موقفا واضحا من فضيلتكم لما يجري على أيدي هذا النظام وفضحه، فهو لا يفهم إلا هذه اللغة، ليدرك وليفهم حينها أن بوابته الوحيدة للعبور باتجاه الحركات الوطنية والإسلامية عبر بوابة الإسلاميين السوريين، وأنه ليس بإمكانه القفز عن الواقع السوري...إن المطلوب يا فضيلة المرشد توجيه مناشدة إلى كل الحركات الوطنية والإسلامية في أن يكون لها موقف مشرف تجاه هذه الجرائم التي ترتكتب بحق الشعب السوري وبحق الإسلاميين يوميا ، لتثبت مجددا يا سيدي أنك أب للكل ، ففي قلب كل سوري وقلب كل إخواني غصة وغصات، وأرجوك أن تبادر، فالتاريخ يتشكل من جديد في منطقتنا، ولا نريد أن يدفع أبناؤنا وأحفادنا ثمنا باهظا لصمتنا بل ومشاركتنا فيه ... سيدي ... إن هذا النظام يواصل خديعة الجميع، ويخاطب كل جهة بما تناسبه... لكن مربط الفرس في التعاطي معه ينبغي أن تكون سوريا والسوريين، فهي المسطرة التي ينبغي أن نقيس أفعاله جميعها، و المحك الذي ينبغي أن يُحاسب عليه، وألا يتاجر بشعارات هو أبعد ما يكون عنها فجبهة الجولان صامتة مشلولة منذ عشرات السنين، والنكوص عن العروبة والدول العربية والتوجه نحو الفرس أصبح ديدنه، ومجازره ضد الشعب اللبناني والفلسطيني وقبله وبعده الشعب السوري أكثر من أن تحصى وأنتم أعرف بها .... ولنستذكر ما قاله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه" لست بالخب ولا الخب يخدعني "... فضيلة المرشد .... في النهاية ... إنها آهات وعذابات إسلامي على تماس يومي مع عذابات شباب يكنون لك كل احترام ومحبة وأخوة صافية لا تصافي المحلب ... يدفعون ثمنا يوميا لغربتهم، ويتحرقون لما يرونه من صمت على ما يفعله هذا النظام من تدنيس للمصحف في صيدنايا واستعداد لاقتحامه، وفوق هذا إحساسهم بالوحدة بعد أن تخلى عنهم كثير من إخوانهم في العالم الإسلامي، بل ووقفوا مع خصمهم وعدوهم ... وبانتظار فعلكم ................................. نقلا عن جريدة المصريون الإلكترونية |
السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته
الفيديو السابق و الذي يسجل لحظة خروج الأخت / إسراء عبد الفتاح من سجن القناطر يستحق منا وقفة و أرجوكم/ن جميعا مشاركتي فيها
-- في البداية لا بد من توجيه تحية خاصة لإسراء لشجاعتها مع نفسها و مع الناس , فهي لم تضخم المسألة و تركب الموجة كما فعل كثيرون غيرها على المدونات و في فضاء الإنترنت الواسع , ولم تحاول لبس ثوب الزعيمة الثورية الذي حاول أن يلبسه لها آخرون .
-- كلمات إسراء تستحق الوقوف أمامها كثيرا لاستخلاص العبر منها و أعتقد ان أكثر ما أريد قوله موجود هنا في مدونة العدالة للجميع و التي و ضعها أستاذنا العصفور كتدوينة مختارة و هي بحق تستحق القراءة أكثر من مرة.
لعل ما أريد أن أركز عليه هنا هو لفت نظر إخواني وأخواتي و أبنائي وبناتي أن تغيير مجتمع به من التعقيدات و التراكمات مثل ما بالمجتمع المصري لأمر ليس بالهين ولا باليسير كذلك , كما أن توهم إمكانية إحداث التغيير من خلال ( ثورة إنترنتية ) إن صح التعبير هو سذاجة سياسية إن لم نقل أمية سياسية , إن من يتصورون أن نظاما مستبدا كنظام الحكم في مصر يمكن تغييره بـ ( الكيبورد ) واهمون و غير مدركين .. لا لواقع الناس ولا لواقعهم هم أنفسهم , فلا يتصورن أحد أن هناك خطوطا حمراء لهذا النظام يمكن أن يقف عندها , و لو كان عنده مثل هذه الخطوط لما تجرأ و اعتقل فتاة مثل إسراء عبد الفتاح مع علمه اليقيني أن ما فعلته إسراء لا يعدو كونه فضفضة عما يجيش بصدرها من مشاعر وأحاسيس , وأن هذه الفضفضة لن يكون لها تأثير عملي في دنيا الناس , و مع ذلك قام باعتقالها و هي رسالة للجميع علينا - جميعا - أن نعيها.
في ( هوجة ) الدعوة للإضراب لم يعط أحد نفسه الفرصة لوقفة للتساؤل : ما هو برنامج هذا الإضراب ؟ من الذي سينظمه ؟ ماالهدف المرجو تحقيقه من ورائه ؟ ما هي ردود الفعل المنتظرة من الحكومة تجاه المسيرات ؟ و ما هي ردود المشاركين والسيناريوهات البديلة ؟ كل هذه أحبتي الكرام تمثل بدهيات لأي ممارس للعمل العام , فليس مقبولا منك أن تجمع الناس ثم تتركهم لمصائرهم يلقونها ( وكل واحد وحظه و كل واحد ونصيبه ) فهذه ليست سياسة إنما هي مغامرات غير محسوبة العواقب . إننا من أجل تنظيم مظاهرة في الجامعة كنا نقضي له الليالي الطوال .. ما الهدف من المظاهرة ؟ ما هي مطالبنا ؟ من أين نبدأ ؟ و أين ننتهي ؟ ما الوقت المحدد للمسيرة ؟ الهتافات من المسؤول عنها ؟ كيفية تأمين المسيرة و حمايتها من أي أحداث عنف أو تخريب أو تدمير وذلك عن طريق عمل كردون يحيط بالمسيرة من أولها لآخرها ... إلخ ... إلخ ... هذا يا أحبتي في مسيرة داخل الجامعة فما بالكم بالدعوة لإضراب عام في مصر ؟
لعل ما حدث في السادس من إبريل يوضح للمتابع أهمية ما قلته آنفا و خطورة عدم الإلتفات إليه , فحتى عشية الإضراب لم تكن هناك إجابات واضحة لهذه الإستفسارات , كنا نسمع من يدعونا لعدم الخروج من البيت , و في نفس الوقت هناك دعوة لمسيرات و مظاهرات , و في كل دعوة لا تجد كلاما محددا .. فقط اخرجوا للمسيرات !!! طب وبعد ما نخرج ؟!! سؤال طبيعي جدا لم أجد له إجابة واضحة , و كانت النتيجة كما رأيتم جميعا .. ولعل أخطر النتائج و التي لم يلتفت إليها أحد أن الرابح الأول فيما حدث يومها كان هو الحكومة و ليس أي أحد آخر .. فقد نجحت إلى حد كبير في تشويه صورة الإضراب - كفعالية سياسية سلمية ناجحة - في أذهان الناس وصار مطبوعا في أذهان العوام أن الإضراب يعني الفوضى والتخريب.
نقطة هامة لفتت نظري في حديث إسراء و هي إندهاشها الذي وصل لحد الإعجاب وتقديم الشكر للسيد الرئيس وللداخلية على أنها ظلت 18 يوم في السجن ولم يلمس أحد شعرة منها !!!!!!!!!! ما هذا ؟ إلى هذا المستوى من الهوان على أنفسنا وصلنا ؟!!! بأي حق إعتقلوك أساسا ؟ و هل الأصل في المعتقل الإهانة و ( مس الشعر ) وإذا حدث غير ذلك نشكر ونحمد ؟ إذا كانت هذه ثقافة واحدة من النخبة المثقفة بل من المفترض أن تكون من صفوة النخبة فما بالكم بعامة الناس ؟ سؤال يحتاج لوقفات ووقفات.
ملحوظة : بالإضافة لتدوينة العدالة للجميع أقترح على حضراتكم/ن إعادة قراءة تدوينة عن الإضراب بهدوووووء لأستاذنا العصفور
النفاق الاجتماعي
|
إن تمويه الحقائق على الرموز وصنّاع القرار والمؤثِّرين معناه ضياع البلاد والعباد، فهؤلاء المتملِّقون والمتزلِّفون من البطانة همهم أنفسهم، وهم الذين يحملون شعار (كل شيء على ما يرام)، فتجد الشيخ مثلاً عنده أخطاء كبرى ومغالطات عظمى لكن بطانته يصوّبون قوله وفعله حتى يوصلوه إلى درجة العصمة، فيبقى على خطئه، ويستمر على أوهامه، والسياسي تُحجب عنه حقائق الوطن والناس تحت مظلّة (الناس مرتاحون ويدعون لكم وهم في أرغد عيش وأحسن حال)، فيُعطَّل اهتمام الوالي بأحوال الناس وحاجاتهم، وتنحدر البلاد في التّخلّف والفقر؛ لأن هذه العصبة قد ضمنت مصالحها، واطمأنت لمستقبلها، فلا يعنيها حال أحد من البشر.
فينبغي أن تُخلع الأقنعة السوداء عن وجوه هذه البطانة التي تحفّ بالوالي والعالم والوجيه والرمز؛ ليرى الأمور كما هي، وتتضح له الأشياء على حقيقتها، ويتخذ القرار المناسب والقول المناسب والرأي المناسب في الوقت المناسب، وبإمكانك أن تسأل كل بطانة متنفّذة نفعية عن الرمز الذي تحفّ به فسوف تسمع من التقديس والغلو والإطراء ما تنفر منه الأسماع، وتشمئز منه الطباع، ويورث الرأس الصداع.
*نقلا عن الشرق الأوسط
.
صباح اليوم قرأت عند إمامنا جعل الله له من إسمه نصيبا .. قولوا آمين هذه التدوينة
من هؤلاء المحالون للمحاكمات العسكرية
و لما كان لي شرف معرفة بعضهم عن قرب و طول معاشرة و رأيت منهم ما يذكرني بسلفنا الصالح كان هذا تعليقي عنده
و إنه سيأتي زمان يتصدر فيه الظلمة و يتملك فيه الفسقة .. قالوا ما نفعل يومئذ يا رسول الله ؟ قال عليكم بالإيمان عضوا عليه يالنواجذ ...
-- في زمن تتصدر فيه (العوالم) لابد أن يسجن العلماء
-- في زمن يتصدر فيه اللصوص لابد أن يسجن الشرفاء
-- في زمن يتصدر فيه الخونة لا بد أن يسجن الوطنيون المخلصون
-- في زمن ( إلهف و اجري) لا بد من أن يسجن رجال الأعمال الشرفاء
-- في زمن الندالة والعمالة والخسة و بيع الأوطان بأبخس الأثمان لا بد من سجن الواقفين حجر عثرة في وجه المشروع الصهيوأمريكي
-- في زمان يحج فيه ولاة الأمر إلى البيت الأبيض لا بد من سجن من يولي وجهه شطر المسجد الحرام
.... و أخيرا يا إمام
منذ أيام كنت في رحلة عمل إلى دبي و كانت فرصة ممتازة لشخص فضولي مثلي ليرى عن قرب ما يسمعه عن دبي من حكايات و حواديت , وقد كان و رأيت بنفسي ما سأرويه لكم بالصور في تدوينة أخرى , أما هذه التدوينة فعبارة عن صورتين أطلب من حضراتكم/ن التعليق عليهما و أستميحكم عذرا أن أجعل تعليقي آخر تعليق .كما هو واضح قالصورة من داخل الطائرة المتجهة للقاهرة من دبي و هي لراكب ( عربي ) لم يجد لنفسه الراحة إلا في هذا الوضع ولما استدعيت المضيفة لأبلغها استنكاري لهذا الوضع إعتذرت قائلة : آسفة جدا كلمته أكثر من مرة ولا أستطيع الكلام معه مرة أخرى لأنه سكران !!!!! , و للقصة بقية في التدوينة القادمة إن شاء الله .
هذه الصورة في الشارع الرئيس بدبي .. شارع الشيخ زايد .
أترك التعليق لكم ... و في الإنتظار ... متتأخروش
عن بريدة ( رضي الله عنه ): أن ماعز بن مالك الأسلمي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " يا رسول الله إني قد ظلمت نفسي وزنيت، وإني أريد أن تطهرني فرده. فلما كان من الغد أتاه، فقال: يا رسول الله إني قد زنيت فرده الثانية. فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومه، فقال: " أتعلمون بعقله بأساً ؟ تنكرون منه شيئاً ؟ " قالوا: ما نعلمه إلا وفي العقل، من صالحينا فيما نرى. فأتاه الثالثة، فأرسل إليهم أيضاً، فسأل عنه فأخبروه أنه لا بأس به ولا بعقله. فلما كان الرابعة حفر له حفرة، ثم أمر به فرُجم ". قال: فجاءت الغامدية، فقالت: يا رسول الله إني قد زنيت فطهرني، وإنه ردها، فلما كان الغد، قالت: يا رسول الله لم تردني ؟ لعلك أن تردني كما رددت ماعزاً، فوالله إني لحبلى، قال: أما لا، فاذهبي حتى تلدي. قال: فلما ولدت أتته بالصبي في خرقة، قالت: هذا قد ولدته. قال: " اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه ". فلما فطمته أتته بالصبي في يده كسرة خبز، فقالت: هذا يا رسول الله قد فطمته، وقد أكل الطعام، فدفع الصبي إلى رجل من المسلمين. ثم أمر بها فحفر لها إلى صدرها، وأمر الناس فرجموها. فيقبل خالد بن الوليد بحجر فرمى رأسها فتنضخ الدم على وجه خالد فسبها. فسمع نبي الله سبه إياها، فقال: " مهلاً يا خالد ! فوالذي نفسي بيده لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكسٍ (وهو الذي يأخذ الضرائب) لغفر له " (رواه مسلم). ثم أمر بها فصلى عليها، ودفنت ". وفي رواية فقال عمر يا رسول الله رجمتها ثم تصلي عليها ! فقال: " لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة وسعتهم، وهل وجدت شيئاً أفضل من أن جادت بنفسها لله (عز وجل)
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربِه عز وجل أنه قال :
يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ،
يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته ، فاستهدوني أهدكم ،
يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته ، فاستطعموني أُطعمكم ،
يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته ، فاستكسوني أكسكم ،
يا عبادي إنكم تخطئون بالليلِ والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا ، فاستغفروني أغفر لكم ،
يا عبادي إِنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني ،
يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا ،
يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجرِ قلب واحد منكم ما نقص من ملكي شيئا ،
يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد ، فسألوني ، فأعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر ،
يا عِبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ، ثم أوفيكم إياها ، فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه
رواه مسلم .
في فضيحة جديدة للموقف العربي من المجازر التى ترتكبها إسرائيل بقطاع غزة , كشفت تقارير إعلامية اليوم الجمعة عن إتفاق ثلاثي بين رئيس عربي بارز، وشخصية فلسطينية كبيرة من فريق السلطة وايهود اولمرت رئيس وزراء إسرائيل ينص على تنسيق مواقفهم حيال العدوان الإسرائيلى الأخير على قطاع غزة, وذلك بالتزامن مع كشف مجلة أمريكية تفاصيل موثقة للدور الأمريكى في تصفية حركة حماس قبل سيطرتها على قطاع غزة .
وأكدت التقارير أن الاتفاق الثلاثى تم قبل بدء العدوان الإسرائيلى على غزة بأيام وقبيل زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس للمنطقة, موضحةً أن حماس والفصائل المقاومة فى غزة، نجحت فى إلحاق هزيمة عسكرية بالقوات الإسرائيلية المعتدية، مستندة فى ذلك إلى تصريحات الحكومة الإسرائيلية.
وحسب مجلة "فانيتى فيير" الأمريكية؛ فقد بدأت الولايات المتحدة فى تلك الفترة فى وضع خطة سرية أطلقت عليها تسمية "كونترا-2" أوكل تنفيذها إلى رايس وإبرامز، وتستهدف تدريب خمسة عشر ألفاً من مقاتلى "فتح"، ودعمهم بالسلاح والمال بالتنسيق مع الجنرال كيث دايتون، المنسق الأميركى الخاص لإصلاح أجهزة أمن السلطة الفلسطينية, لكن مع تعثر تمرير المبلغ عبر الكونجرس، لجأت الولايات المتحدة إلى مصدر تمويل آخر هو الدول العربية، ومن هنا أخذت الخطة اسم "إيران- كونترا 2"، إذ إنها كانت شبيهة بفضيحة بيع الأسلحة لإيران فى مقابل دعم المتمردين ضد نظام حكم الساندينستا فى نيكاراجوا.
واستناداً إلى المجلة؛ فإن الدول العربية الأربع التى اعتمد عليها تنتمى كلها إلى مجموعة "6 + 2" التى عرفت بمجموعة الاعتدال العربي, وقد اجتمعت رايس مع وزراء خارجيتها، الذين وافقوا على تولى التدريب والدعم المالي, وجمع بالفعل مبلغ ثلاثين مليون دولار كما رصدت الولايات المتحدة أكثر من مليار دولار للدعم خلال خمس سنوات، وقد تبع ذلك نقل كميات من الأسلحة فى شاحنات من مصر والأردن إلى مقاتلى فتح فى غزة.كما دعت الخطة إلى تعزيز قوات فتح الأمنية بـ15 ألف عنصر وإضافة 4700 عنصر مدرب تدريباً عالياً تضمهم سبع كتائب جديدة كونت ما سمى حينها "القوة التنفيذية" التابعة لحركة فتح وهم العناصر المدربة فى الأجهزة الأمنية وجمعهم فى كتائب بقيادة موحدة مع توفير دورات تدريب فى دول مجاورة وتزويدها بالأسلحة للقيام بمهماتها الأمنية، حيث سافر المئات إن لم يكن الآلاف منهم بالفعل, وتقول الخطة إن الأموال التى تحتاجها تبلغ 1.27 مليار دولار لخمس سنوات.
............................................
نقلا عن شبكة محيط ( بتصرف)
إخواني الكرام .. أخواتي الكريمات هذه الكلمات جاءتني عبر الإيميل من الأخ الدكتور / طارق السيد و كان قد كتبها تعليقا على الصور المنشورة بالتدوينة السابقة و أتشرف بنشرها ... جزاه الله خيرا